حقوق الملكية المعلوماتي للموقع محفوظة
0 معجب 0 شخص غير معجب
في تصنيف طب وصحة بواسطة
داءالمبيضات الفموي (Oral candidiasis)، أو السلاق الفموي (Oral thrush)

مرحبا بكم في شمول العلم ينير الدرب لمستقبل افضل معلومات طبيه شامله عن الامراض الشايعه كادر طبي عالي متخصصون في الامراض التي تصيب الانسان :

داءالمبيضات الفموي (Oral candidiasis)، أو السلاق الفموي (Oral thrush)

الاجابة هي :

هو مرض فطري يظهر على شكل بقع بيضاء في جوف الفم وهو ينجم عن فطر, على الأغلب, من نوع المبيضة البيضاء (Candida albicans) يمكن للفطار أن يسبب إحساسا بعدم الراحة حتى الوجع في حالة الحك مكان الإصابة يمكن أن يحدث نزف

فطار الفم يظهر بالأساس لدى الأطفال, ذوي الأسنان الاصطناعية, المتعالجين بمنشقة ستيرويدات ولدى الأشخاص ذوي الجهاز المناعي الضعيف

يمكن معالجة هذا الخلل بسهولة لدى الأشخاص المعافين, لكن العلاج قد يكون صعبا لدى المصابين بأمراض أخرى

أعراض داء المبيضات الفموي

في المرحلة الأولى من الفطار يمكن ألا تظهر أية علامات، إطلاقا, لكن في مرحلة متقدمة أكثر غالبا ما تظهر العلامات والأعراض التالية

مناطق إصابة بيضاء اللون في تجويف الفم في أحد الأماكن المميزة، مثل سطح اللسان, الجزء الداخلي من الخدين, اللثة, الحنك الأعلى, البلعوم وسطح اللوزتين

تبدو المنطقة المصابة بمنظر شبيه بالجبن القريش (جبنة الكوتيج - cottage cheese)

وجع

نزف خفيف بعد حك أو تقشير المنطقة المصابة

جروح في زاوية الفم

شعور بوجود قطن في جوف الفم

فقدان حاسة التذوق، بشكل جزئي أو كامل

في الحالات الحادة من المرض، يمكن لفطار الفم أن يتقدم نحو المريء (Esophagus) وأن يسبب صعوبة في البلع وشعورا بأن الطعام قد علق في الحلق

عند الأطفال, يمكن للفطار الفموي أن يسبب عصبية وصعوبة في الأكل يمكن أن ينتقل الفطار من فم الطفل إلى ثدي الأم المرضعة وأن يسبب لها ذلك حساسية وألما واحمرارا في الحلمتين والثديين

أسباب وعوامل خطر داء المبيضات الفموي

الفئات الأكثر عرضة للإصابة بفطار الفم (داء المبيضات الفموي / السلاق الفموي) هي

الأطفال

الأشخاص الذين يعانون من خلل في الجهاز المناعي (منقوص المناعة - Immunocompromised)

أصحاب الأسنان الاصطناعية

الأشخاص المصابون بأمراض أخرى، مثل فقر الدم (Anemia) أو السكري (Diabetes)

الأشخاص الذين يُعالجون بأدوية مثل المضادات الحيوية أو الستيرويدات (حبوب للبلع أو استنشاق)

مرضى السرطان الذين يخضعون للعلاج الكيماوي (Chemotherapy) أو للعلاج الإشعاعي / العلاج بالأشعة (Radiotherapy)

الأشخاص الذين يعانون من جفاف في الفم

المدخنون

مضاعفات داء المبيضات الفموي

لا يسبب الفطار الفموي أية مضاعفات لدى الأشخاص المعافين لكن, بالنسبة لبعض الأشخاص ذوي جهاز المناعي الضعيف ثمة تخوف من انتشار الفطار إلى مناطق أخرى في الجسم، مثل الكبد, الرئتين والجهاز الهضمي انتشار الفطار في الجهاز الهضمي  قد  يسبب، في المرحلة الأولى، صعوبات في البلع، بينما يمكن أن يغطي، في المراحل المتقدمة، مخاطية الأمعاء مما يؤدي إلى إعاقة امتصاص الغذاء من جوف الأمعاء إلى الجسم والتسبب، بالتالي، بمضاعفات أخرى تتعلق بعدم الامتصاص

تشخيص داء المبيضات الفموي

يتم تشخيص الفطار الفموي من خلال النظر فقط، أو بالدمج مع أخذ عينة وفحصها تحت المجهر (الميكروسكوب) أحيانا، قد تكون هنالك حاجة إلى فحص المسبب لظهور الفطار الفموي, إذا لم تكن ثمة عوامل خطر (risk factors) معروفة ومحددة, وعندئذ يجب إجراء فحوصات دم وفحص بدني شامل

في حال انتشر الفطار إلى الحلق والمريء يصبح الوضع أكثر خطورة وعندئذ يجب أن يكون التشخيص أكثر دقة وشمولية، ويشمل استنبات (Culture) من المنطقة المصابة لتحديد ما إذا كانت الإصابة هي تلوث فطري فعلا ولتحديد نوع الفطر بصورة مؤكدة أحيانا، استخدام المنظار الداخلي (Endoscope) لمشاهدة أفضل في المناطق المصابة من شأنه أن يساعد في التوصل إلى التشخيص الصحيح وفي فهم المسبب الحقيقي لنشوء الفطار في الفم

1 إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
بواسطة
 
أفضل إجابة
هو مرض فطري يظهر على شكل بقع بيضاء في جوف الفم وهو ينجم عن فطر, على الأغلب, من نوع المبيضة البيضاء (Candida albicans) يمكن للفطار أن يسبب إحساسا بعدم الراحة حتى الوجع في حالة الحك مكان الإصابة يمكن أن يحدث نزف

فطار الفم يظهر بالأساس لدى الأطفال, ذوي الأسنان الاصطناعية, المتعالجين بمنشقة ستيرويدات ولدى الأشخاص ذوي الجهاز المناعي الضعيف

يمكن معالجة هذا الخلل بسهولة لدى الأشخاص المعافين, لكن العلاج قد يكون صعبا لدى المصابين بأمراض أخرى

أعراض داء المبيضات الفموي

في المرحلة الأولى من الفطار يمكن ألا تظهر أية علامات، إطلاقا, لكن في مرحلة متقدمة أكثر غالبا ما تظهر العلامات والأعراض التالية

مناطق إصابة بيضاء اللون في تجويف الفم في أحد الأماكن المميزة، مثل سطح اللسان, الجزء الداخلي من الخدين, اللثة, الحنك الأعلى, البلعوم وسطح اللوزتين

تبدو المنطقة المصابة بمنظر شبيه بالجبن القريش (جبنة الكوتيج - cottage cheese)

وجع

نزف خفيف بعد حك أو تقشير المنطقة المصابة

جروح في زاوية الفم

شعور بوجود قطن في جوف الفم

فقدان حاسة التذوق، بشكل جزئي أو كامل

في الحالات الحادة من المرض، يمكن لفطار الفم أن يتقدم نحو المريء (Esophagus) وأن يسبب صعوبة في البلع وشعورا بأن الطعام قد علق في الحلق

عند الأطفال, يمكن للفطار الفموي أن يسبب عصبية وصعوبة في الأكل يمكن أن ينتقل الفطار من فم الطفل إلى ثدي الأم المرضعة وأن يسبب لها ذلك حساسية وألما واحمرارا في الحلمتين والثديين

أسباب وعوامل خطر داء المبيضات الفموي

الفئات الأكثر عرضة للإصابة بفطار الفم (داء المبيضات الفموي / السلاق الفموي) هي

الأطفال

الأشخاص الذين يعانون من خلل في الجهاز المناعي (منقوص المناعة - Immunocompromised)

أصحاب الأسنان الاصطناعية

الأشخاص المصابون بأمراض أخرى، مثل فقر الدم (Anemia) أو السكري (Diabetes)

الأشخاص الذين يُعالجون بأدوية مثل المضادات الحيوية أو الستيرويدات (حبوب للبلع أو استنشاق)

مرضى السرطان الذين يخضعون للعلاج الكيماوي (Chemotherapy) أو للعلاج الإشعاعي / العلاج بالأشعة (Radiotherapy)

الأشخاص الذين يعانون من جفاف في الفم

المدخنون

مضاعفات داء المبيضات الفموي

لا يسبب الفطار الفموي أية مضاعفات لدى الأشخاص المعافين لكن, بالنسبة لبعض الأشخاص ذوي جهاز المناعي الضعيف ثمة تخوف من انتشار الفطار إلى مناطق أخرى في الجسم، مثل الكبد, الرئتين والجهاز الهضمي انتشار الفطار في الجهاز الهضمي  قد  يسبب، في المرحلة الأولى، صعوبات في البلع، بينما يمكن أن يغطي، في المراحل المتقدمة، مخاطية الأمعاء مما يؤدي إلى إعاقة امتصاص الغذاء من جوف الأمعاء إلى الجسم والتسبب، بالتالي، بمضاعفات أخرى تتعلق بعدم الامتصاص

تشخيص داء المبيضات الفموي

يتم تشخيص الفطار الفموي من خلال النظر فقط، أو بالدمج مع أخذ عينة وفحصها تحت المجهر (الميكروسكوب) أحيانا، قد تكون هنالك حاجة إلى فحص المسبب لظهور الفطار الفموي, إذا لم تكن ثمة عوامل خطر (risk factors) معروفة ومحددة, وعندئذ يجب إجراء فحوصات دم وفحص بدني شامل

في حال انتشر الفطار إلى الحلق والمريء يصبح الوضع أكثر خطورة وعندئذ يجب أن يكون التشخيص أكثر دقة وشمولية، ويشمل استنبات (Culture) من المنطقة المصابة لتحديد ما إذا كانت الإصابة هي تلوث فطري فعلا ولتحديد نوع الفطر بصورة مؤكدة أحيانا، استخدام المنظار الداخلي (Endoscope) لمشاهدة أفضل في المناطق المصابة من شأنه أن يساعد في التوصل إلى التشخيص الصحيح وفي فهم المسبب الحقيقي لنشوء الفطار في الفم

اسئلة متعلقة

0 معجب 0 شخص غير معجب
1 إجابة
0 معجب 0 شخص غير معجب
1 إجابة
0 معجب 0 شخص غير معجب
1 إجابة
0 معجب 0 شخص غير معجب
1 إجابة
مرحباً بكم في موقع شمول العلم وهو موقع سؤال وجواب، يهتم بحل جميع الأسئلة والاستفسارات في كافة المجالات، يمكنك طرح أي سؤال وانتظار الأجابة علية من المستخدمين أو من المشرفين.
...