حقوق الملكية المعلوماتي للموقع محفوظة
0 معجب 0 شخص غير معجب
بواسطة
علاج مرض حصى الكلى

مرحبا بكم في شمول العلم ينير الدرب لمستقبل افضل معلومات طبيه شامله عن الامراض الشايعه كادر طبي عالي متخصصون في الامراض التي تصيب لانسان :

علاج مرض حصى الكلى
في معظم حالات حصى الكلى، قد يطلب الطبيب المعالج أن تتم معالجة المريض في بيئته المنزلية. فهو يستطيع تناول مسكّنات الأوجاع، إضافة إلى الحرص على شرب كميات كافية من الماء والسوائل الأخرى، وذلك لمنع إصابته بالجفاف. وقد يصف له الطبيب المعالج أدويه من شأنها أن تساعد في خروج الحصاة من الجسم.

عندما تكون الحصى كبيرة جدا، نسبيا، بحيث لا يمكن أن تخرج من تلقاء نفسها، أو في حالة كون الحصى عالقة في داخل المسالك البولية، فمن الممكن أن يحتاج إلى علاج إضافي. شخص واحد، أو اثنان، فقط من بين كل 10 حالات إصابة بحصى الكلى، لا يمكن معالجتهم بالوسائل المنزلية البسيطة.

يعتمد علاج حصى الكلى الطبي الأكثر شيوعا على الموجات الصوتية، وتسمى هذه الطريقة العلاجية "تفتيت الحصاة بالموجات الصادمة من خارج الجسم" (Extracorporeal shock wave lithotripsy - ESWL). يقوم هذا العلاج بتفتيت الحصى في الكليتين محولا إياها إلى فتات صغيرة جدا، بواسطة الموجات فوق الصوتية أو الموجات الصادمة. تكون هذه الفتات صغيرة جدا إلى درجة أنها تستطيع العبور في الجهاز البولي لتخرج من الجسم، من ثم، بواسطة سائل البول.

في حالات أخرى، قد يحتاج طبيب الجهاز البولي (urologist) إلى إخراج الحصى في إطار عملية جراحية، أو بواسطة إدخال دعامة (stint) إلى داخل المثانة بغية إبقاء ممر مفتوح يسمح بعبور الحصى من خلال المثانة.

الوقاية من حصى الكلى
عندما يعاني شخص ما من وجود أكثر من حصاة واحدة في الكليتين، وخصوصا عند وجود ميل عائلي لديه لتكون حصى في الكلى، فمن المرجح ان يعاني من هذه الظاهرة، مرارا وتكرارا.

ولكن، باستطاعته اتخاذ بعض التدابير والإجراءات التي تمنع معاودة تكوّن الحصى في كليتيه. ويتم هذا بواسطة:

الحرص على شرب كميات كافية من السوائل. يجب محاولة شرب كميات كافية من الماء، ما يقارب الـ  8 - 10 كؤوس يوميا، وذلك بهدف المحافظة على صفاء سائل البول. يجب محاولة زيادة كميات الشراب التي يتناولها، ببطء وبشكل تدريجي، ربما عن طريق إضافة كأس واحدة من الماء كل يوم حتى الوصول إلى الهدف، وهو 8 - 10 كؤوس يوميا.
الحرص على تغيير النظام الغذائي. هذا الأمر قد يساعد، لكن النتيجة منوطة بالمسبب الأساسي لتكون الحصى في الكليتين.
العلاجات البديلة
في حالة الإصابة بأوجاع شديدة جدا، فهذا يدل على أن إحدى الحصاة تسدّ مجرى البول، أو على وجود تلوث (التهاب) في المسالك البولية.

في كلتا الحالتين أعلاه، يوصي الطبيب المعالج بتناول علاج طبي (دوائي).

بدائل العلاج المتاحة هي:

المعالجة بالموجات الصوتية - "تفتيت الحصاة بالموجات الصادمة من خارج الجسم" (Extracorporeal shock wave lithotripsy - ESWL).
تنظير الحالب (Ureteroscopy)
تؤخذ بعين الاعتبار العديد من العوامل، مثل:

حجم الحصى، موقعها في مجاري البول، الوضع الصحي العام والعديد من العوامل المختلفة الأخرى، لتحديد العلاج الأفضل والأكثر نجاعة للحالة الفردية العينية، ولتحديد ما إذا كان من المفضل إجراء عملية تفتيت للحصى في الكليتين أو إخراجها بواسطة الجراحة

1 إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
بواسطة
 
أفضل إجابة
علاج مرض حصى الكلى
في معظم حالات حصى الكلى، قد يطلب الطبيب المعالج أن تتم معالجة المريض في بيئته المنزلية. فهو يستطيع تناول مسكّنات الأوجاع، إضافة إلى الحرص على شرب كميات كافية من الماء والسوائل الأخرى، وذلك لمنع إصابته بالجفاف. وقد يصف له الطبيب المعالج أدويه من شأنها أن تساعد في خروج الحصاة من الجسم.

عندما تكون الحصى كبيرة جدا، نسبيا، بحيث لا يمكن أن تخرج من تلقاء نفسها، أو في حالة كون الحصى عالقة في داخل المسالك البولية، فمن الممكن أن يحتاج إلى علاج إضافي. شخص واحد، أو اثنان، فقط من بين كل 10 حالات إصابة بحصى الكلى، لا يمكن معالجتهم بالوسائل المنزلية البسيطة.

يعتمد علاج حصى الكلى الطبي الأكثر شيوعا على الموجات الصوتية، وتسمى هذه الطريقة العلاجية "تفتيت الحصاة بالموجات الصادمة من خارج الجسم" (Extracorporeal shock wave lithotripsy - ESWL). يقوم هذا العلاج بتفتيت الحصى في الكليتين محولا إياها إلى فتات صغيرة جدا، بواسطة الموجات فوق الصوتية أو الموجات الصادمة. تكون هذه الفتات صغيرة جدا إلى درجة أنها تستطيع العبور في الجهاز البولي لتخرج من الجسم، من ثم، بواسطة سائل البول.

في حالات أخرى، قد يحتاج طبيب الجهاز البولي (urologist) إلى إخراج الحصى في إطار عملية جراحية، أو بواسطة إدخال دعامة (stint) إلى داخل المثانة بغية إبقاء ممر مفتوح يسمح بعبور الحصى من خلال المثانة.

الوقاية من حصى الكلى
عندما يعاني شخص ما من وجود أكثر من حصاة واحدة في الكليتين، وخصوصا عند وجود ميل عائلي لديه لتكون حصى في الكلى، فمن المرجح ان يعاني من هذه الظاهرة، مرارا وتكرارا.

ولكن، باستطاعته اتخاذ بعض التدابير والإجراءات التي تمنع معاودة تكوّن الحصى في كليتيه. ويتم هذا بواسطة:

الحرص على شرب كميات كافية من السوائل. يجب محاولة شرب كميات كافية من الماء، ما يقارب الـ  8 - 10 كؤوس يوميا، وذلك بهدف المحافظة على صفاء سائل البول. يجب محاولة زيادة كميات الشراب التي يتناولها، ببطء وبشكل تدريجي، ربما عن طريق إضافة كأس واحدة من الماء كل يوم حتى الوصول إلى الهدف، وهو 8 - 10 كؤوس يوميا.
الحرص على تغيير النظام الغذائي. هذا الأمر قد يساعد، لكن النتيجة منوطة بالمسبب الأساسي لتكون الحصى في الكليتين.
العلاجات البديلة
في حالة الإصابة بأوجاع شديدة جدا، فهذا يدل على أن إحدى الحصاة تسدّ مجرى البول، أو على وجود تلوث (التهاب) في المسالك البولية.

في كلتا الحالتين أعلاه، يوصي الطبيب المعالج بتناول علاج طبي (دوائي).

بدائل العلاج المتاحة هي:

المعالجة بالموجات الصوتية - "تفتيت الحصاة بالموجات الصادمة من خارج الجسم" (Extracorporeal shock wave lithotripsy - ESWL).
تنظير الحالب (Ureteroscopy)
تؤخذ بعين الاعتبار العديد من العوامل، مثل:

حجم الحصى، موقعها في مجاري البول، الوضع الصحي العام والعديد من العوامل المختلفة الأخرى، لتحديد العلاج الأفضل والأكثر نجاعة للحالة الفردية العينية، ولتحديد ما إذا كان من المفضل إجراء عملية تفتيت للحصى في الكليتين أو إخراجها بواسطة الجراحة

اسئلة متعلقة

0 معجب 0 شخص غير معجب
1 إجابة
سُئل مايو 24، 2021 بواسطة مجهول
0 معجب 0 شخص غير معجب
1 إجابة
سُئل مايو 24، 2021 بواسطة مجهول
0 معجب 0 شخص غير معجب
1 إجابة
0 معجب 0 شخص غير معجب
1 إجابة
سُئل يوليو 9، 2021 في تصنيف طب وصحة بواسطة مجهول
0 معجب 0 شخص غير معجب
1 إجابة
سُئل يوليو 9، 2021 في تصنيف طب وصحة بواسطة مجهول
مرحباً بكم في موقع شمول العلم وهو موقع سؤال وجواب، يهتم بحل جميع الأسئلة والاستفسارات في كافة المجالات، يمكنك طرح أي سؤال وانتظار الأجابة علية من المستخدمين أو من المشرفين.
...