0 معجب 0 شخص غير معجب
في تصنيف طب وصحة بواسطة
المجموعات الأكثرعرضة للإصابة بالأنفلونزا هي او كورونا :

مرحبا بكم في شمول العلم ينير الدرب لمستقبل افضل معلومات طبيه شامله عن المرض الشايعه :

المجموعات الأكثرعرضة للإصابة بالأنفلونزا هي او كورونا :

الرضع والأطفال الصغار

الأشخاص الذين تجاوزوا سن الـ 50 عاما

الأشخاص الذين يعيشون في مساكن الإيواء للمسنين أو في دور للرعاية لوقت طويل

الأشخاص الذين يعانون من مرض مزمن مثل مرض السكري، أمراض القلب، الكلى، أو الرئتين

الأشخاص الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة، نتيجة لتناول أدوية أو بسبب فيروس نقص المناعة البشرية HIV

النساء الحوامل خلال موسم الإنفلونزا

العاملون في مؤسسات علاجية وطبية أو في مكان آخر يُحتمل أن يكونوا معرّضين فيه لفيروس الإنفلونزا

الأشخاص الذين على اتصال وثيق ودائم مع الرضّع أو الأطفال

الأطفال الذين يتلقون علاجا بالأسبرين على مدى طويل قد يكونون أكثر عُرضة لفيروس الأنفلونزا.

مضاعفات الأنفلونزا

إذا كنت معافى بشكل عام، فلن تشكل الإصابة بالأنفلونزا خطرا جديا على صحتك.

على الرغم من أنه من المرجح أن تشعر بالضيق والانزعاج الشديدين خلالها، إلا إن مرض الأنفلونزا يزول، عادة، دون ترك آثار على المدى الطويل.

 لكنّ الأطفال وكبار السن، الموجودين في خطر كبير نسبيا، قد يعانون من مضاعفات، مثل:

 التهابات الأذنين

التهابات الجيوب الأنفية الحادة

التهابات الشعب الهوائية (القصبات)

الالتهاب الرئوي

التهاب السحايا

من بين المضاعفات المذكورة، تشكل الإصابة بالتهاب المكورات الرئوية (pneumococci)، وهو تلوّث بكتيري خطير في الرئتين، أكثر المضاعفات شيوعا وخطرا، إلى درجة إنه قد يكون مميتا بالنسبة للمسنين والذين يعانون من أمراض مزمنة. ولذا، فإن التطعيم ضد الالتهاب الرئوي وضد فيروس الأنفلونزا يوفّر حماية مُثلى.

إجابتك

اسمك الذي سيظهر (اختياري):
نحن نحرص على خصوصيتك: هذا العنوان البريدي لن يتم استخدامه لغير إرسال التنبيهات.

1 إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
بواسطة (856ألف نقاط)
 
أفضل إجابة
الأشخاص الذين يعيشون في مساكن الإيواء للمسنين أو في دور للرعاية لوقت طويل

الأشخاص الذين يعانون من مرض مزمن مثل مرض السكري، أمراض القلب، الكلى، أو الرئتين

الأشخاص الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة، نتيجة لتناول أدوية أو بسبب فيروس نقص المناعة البشرية HIV

النساء الحوامل خلال موسم الإنفلونزا

العاملون في مؤسسات علاجية وطبية أو في مكان آخر يُحتمل أن يكونوا معرّضين فيه لفيروس الإنفلونزا

الأشخاص الذين على اتصال وثيق ودائم مع الرضّع أو الأطفال

الأطفال الذين يتلقون علاجا بالأسبرين على مدى طويل قد يكونون أكثر عُرضة لفيروس الأنفلونزا.

مضاعفات الأنفلونزا

إذا كنت معافى بشكل عام، فلن تشكل الإصابة بالأنفلونزا خطرا جديا على صحتك.

على الرغم من أنه من المرجح أن تشعر بالضيق والانزعاج الشديدين خلالها، إلا إن مرض الأنفلونزا يزول، عادة، دون ترك آثار على المدى الطويل.

 لكنّ الأطفال وكبار السن، الموجودين في خطر كبير نسبيا، قد يعانون من مضاعفات، مثل:

 التهابات الأذنين

التهابات الجيوب الأنفية الحادة

التهابات الشعب الهوائية (القصبات)

الالتهاب الرئوي

التهاب السحايا

من بين المضاعفات المذكورة، تشكل الإصابة بالتهاب المكورات الرئوية (pneumococci)، وهو تلوّث بكتيري خطير في الرئتين، أكثر المضاعفات شيوعا وخطرا، إلى درجة إنه قد يكون مميتا بالنسبة للمسنين والذين يعانون من أمراض مزمنة. ولذا، فإن التطعيم ضد الالتهاب الرئوي وضد فيروس الأنفلونزا يوفّر حماية مُثلى

اسئلة متعلقة

0 معجب 0 شخص غير معجب
1 إجابة
0 معجب 0 شخص غير معجب
1 إجابة
سُئل يوليو 29، 2021 في تصنيف اخبار اليوم بواسطة مجهول
مرحباً بكم في موقع شمول العلم وهو موقع سؤال وجواب، يهتم بحل جميع الأسئلة والاستفسارات في كافة المجالات، يمكنك طرح أي سؤال وانتظار الأجابة علية من المستخدمين أو من المشرفين.
...